مشكلات وعقبات التعليم الإلكتروني

تختلف المشكلات والمعوقات التي تعترض تطبیق التعلیم الالكتروني باختلاف الظروف المحیطة بكل تجربة ، ویمكن تحدید بعض من تلك المشكلات والعقبات في النقاط التالیة معوقات إداریة تتمثل في عدم توافر الدعم المادي ( المیزانیات المالیة ) التي تمكن من توفیر الاحتیاجات المادیة التي یحتاجها تنفیذ مشروع استخدام شبكة الانترنت في التعلیم وخاصةً تكلفة التقنیات والبرمجیات ، حیث لا یتوقف الأمر عند عملیة الشراء بل یمتد الأمر لتوفیر الدعم التقني بصفة مستمرة وتحدیث تلك التقنیات والبرمجیات.

كذلك أيضا عوائق تقنیة ترتبط بضعف البنیة التحتیة للاتصالات في بعض الدول مما یؤ ثر سلباًعلى الاتصال بشبكة الانترنت ،عدم إدراك عناصر المنظومة التعلیمیة لأهمیة استخدام شبكة الانترنت في التعلیم مما یخلق قناعات سلبیة تجاه استخدامها ، وقد یرجع ذلك إلى عدم قدرتهم التقنیة في التعامل مع شبكة الانترنت أو الحاسبات الآلیة بصفة عامة ، وجود الممانعة وعدم التقبل للتقنیات الحدیثة في مجال التعلیم لدى بعض المعلمین ورجال التعلیم.

بالإضافة إلى افتقار المعلم إلى آلیات التعلیم الإلكتروني وكثرة الأعباء المطلوبة منه وقلة الحوافز. عقبات مرتبطة بالطلاب تتمثل في ضعف القدرات اللغویة ( اللغة الإنجلیزیة (لدى عناصر المنظومة التعلیمیة وخاصة الطلاب مما یؤثر سلباً في اتجاهاتهم نحواستخدام شبكة الانترنت في التعلیم. وفرة المعلومات على الشبكة المعلوماتیة الصحیحة والدقیقة وأخرى غیر دقیقة ومضللة یؤدي إلى تأثیر سلبي على نوعیة المعرفة التي یحصل علیها الطلاب

أخطاء تطبيق التعليم الالكتروني ترجع إلى :

· اتخاذ قرار تطبیق التعلیم الالكتروني دون تهیئة العاملین بالمؤسسة التعلیمیة وتعریفهمٕربه قناعهم بأهمیته وضرورته لتطویر التعلیم والارتقاء بالعملیة التعلیمیة.

· تركیز الأهداف على المردود المادي أو الشكلي للتعلیم الإلكتروني أو الاهتمام بتخفیف حمل الحقائب المدرسیة عن الطلاب .

· الاهتمام بتوفیر أحدث التقنیات والبرمجیات دون الاهتمام بتدریب أفراد المنظومة التعلیمیة على كیفیة استخدامها .

· عدم إجراء الدراسات التقویمیة من فترة لأخرى للتأكد من مدى تحقیقها للأهداف.

كيفية تطبيق منظومة تعليم الكتروني ناجحة :-

إن التوجه نحو البدء في تطبیق التعلیم الالكتروني في المؤسسات التعلیمیة یتطلب اتخاذ عدة خطوات یمكن ایجازها في النقاط التالیة :-

· التعلیم الالكتروني هو نظام تطوره وتدیره وتشرف علیه جهتین رئیستین هما : الجهة التربویة التعلیمیة والجهة التقنیة ، وبالتالي یجب البحث عن مستشارین یجمعون بین الجانب التربوي والتقني.

· بالتعاون مع المستشارین یتم وضع خطة واضحة المعالم تحتوى على : التعریف بالمشروع وأهدافه ووسائل تطبیقه ومراحله مع مراعاة المؤثرات الداخلیة والخارجیة .

· بدء نشر الوعي لدى منتسبي المؤسسة التعلیمیة بما هية التعلیم الالكتروني واهمیته مع تطویر النظام التعلیمي .

· البدء في تجهیز البنیة التحتیة وفق الخطة الموضوعة ، على ان یتم تجزئتها إلى عدة مراحل وفق مقتضیات كل مرحلة ، وتوفیر الأجهزة والبرمجیات والأدوات اللازمة لتنفیذ كل مرحلة.

· البدء في تدریب وتأهیل منتسبي المؤسسة التعلیمیة على استخدامات الحاسب الآلي وإجادة استخدام التطبیقات ، طرق واسالیب عرض الدروس التعلیمیة في الفصول الالكترونیة وادارتها .

· البدء في تطبیق التعلیم الالكتروني في عدة فصول تجریبیة بما یضمن سلامة مراحل التنفیذ قبل تعمیم النظام .

· إعداد التقاریر والاحصائیات یوضح فیها نتائج تنفیذ التعلیم الالكتروني ومدى تحقیق الأهداف الموضوع مسبقا .

· التطویر المستمر للتقنیات والبرمجیات وفق التطور في مجال التقني وتقدیم الدعم التقني

وأرى أن التعليم الكترونى يمكن تطبيقه من خلال ضوابط محددة و هي كالأتى :

· إعداد تقریر برؤیة المؤسسة التعلیمیة نحو التعلیم الإلكتروني والانتقال إلى العصر الرقمي ، وأیضاً إعداد تقریر برسالة المؤسسة التعلیمیة

· توفیر القیادة التكنولوجية اللازمة ،وإعداد خطة التعليم الإلكتروني .

· خلق بنیة تحتیة ملائمة ، وتغییر المناهج الدراسیة ، و تقدیم التنمیة المهنیة .

· توفیر الموارد المالیة لتكنولوجيا التعليم الرقمي .

· قیاس أثر التكنولوجيا على المؤسسة التعلیمیة وعرض التقاریر .

· المشاركة المجتمعية في تجويد الأداء .

ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري من حیث تأهیل المشرفین و المدیرین و المعلمین والمتعلمین والفریق التنفيذي في المؤسسة التعلیمیة ، وتطویر بوابة تعلیمیة تفاعلیة تحتوى على نظم الإدارة التعلیمیة والمدرسیة ، ومحتوى رقمي تفاعلي ،و تصمیم الوحدات التعلیمیة ، ونظم اختبار ات وقیاس ودعم ، و أن إدراكات واتجاهات المعلمين تعتبر العامل الحاسم و المكون الأساسي لنجاح التعليم الإلكتروني ، وضرورة العمل على توفیر مستلزمات البیئة التعلیمیة اللازمة لتطبیق التعلیم الإلكتروني ” متطلبات المقرر الإلكتروني ، البرامج التدریبیة لأعضاء هیئة التدریس ،و متطلبات البيئة التعلیمیة ،وأعتقد أن هذه الخطوات المرتبة هي الحل الأمثل لتلاقى معوقات التعليم الإلكتروني ، فلاشك أن كل مؤسسة تعليمية الأن تريد ان يكون لها منصة تعليمية الكترونية تخاطب بها العالم كله ، لذا تتجه كافة المدارس والمعاهد والجامعات لإنشاء مواقع الكترونية شاملة وتحاول أن تضع بها كل المعلومات التى تفيد الزائر والطالب وولى الأمر وأعضاء هيئة التدريس ، فإذا أتبعت أى مؤسسة تعليمية خطوات إنشاء منظومة تعليمية إلكترونية متكاملة ،سيؤثر إيجابا على العملية التعليمية و البحث العلمي ويوفر الوقت والجهد ، يسهل على الطالب مواكبة كل ما هو عصرى و ملائم لدراسته .

مشاركة هذا المقال

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email

إبداع فريق العمل في مؤسسة التشكيل العربي لتقنية المعلومات - السعودية - جدة 2019

%d مدونون معجبون بهذه: