كيفية استخدام المدونة في العملية التعليمية

استخدام المدونة في العملية التعليمية

كيفية استخدام المدونة في العملية التعليمية

فى أحد مقالاتي السابقة تحدثت عن أهمية المدونة الإلكترونية، وتأثيرها في المجال التعليمي، ولكن واجهت عدة أسئلة متنوعة من زملائي المعلمين،ومن أهم هذه الأسئلة هو كيفية استخدام المدونة في العملية التعليمية ؟

وللإجابة على هذا السؤال خصصت تلك المقالة حتى نستطيع كمتخصصين فى المجال التعليمي، أن نوظف المدونة في العملية التعليمية الإلكترونية،

و نستغلها الاستغلال الأمثل، ولنبدأ بتعريف المدونة،

المدونة عبارة عن: “صفحة إنترنت ديناميكية تتغير زمنيًا تباعًا حسب المواضيع المطروحة فيها، حيث تعرض المواضيع في بداية المدونة حسب تاريخ نشرها (حديثة النشر أولًا ثم التي تليها وهكذا)،

الموضوعات التي يتناولها الناشرون في مدوناتهم تتراوح ما بين اليوميات، الخواطر، التعبير المسترسل عن الأفكار،

والإنتاج الأدبي، والموضوعات المتخصصة في المجال التقني”.

ولكن ما هو المكسب العلمي لاستخدام المقالة؟

كيفية استخدام المدونة في العملية التعليمية

ولمعرفة أهمية المدونات الإلكترونية اقرأ..

المكاسب التعليمية من استخدام المدونة في العملية التعليمية:

• تُعطي الطلاب الدافعية العالية على المشاركة، خاصة للطلاب الذين يشعرون بالخجل من المشاركة في الغرفة الصفيّة.

• تعطي للطلبة فرصة كبيرة للتدرب على مهارات القراءة والكتابة.

• وسيلة ممتازة وفعالة للتعاون والمشاركة بين مجموعة من الطلاب حول قضية ما أو نشاط تعلّمي.

• تسهّل عملية الإرشاد والتوجيه بين المعلم والطالب.

والسؤال الآخر/ هل أستطيع استغلال هذه المكاسب في الفصول الافتراضية؟

وما هي كيفية التوظيف الأمثل لها في التعليم الإلكتروني؟

بعض التطبيقات الممكن استخدامها عن طريق المدونات الإلكترونية:

1. الإدارة الصفيّة: يمكن استخدام المدونات كبوابة إلكترونية تساعد في تكوين مجتمع تعلّمي للطلاب، و يمكننا استغلال سهولة التعامل معها لاستخدامها في توصيل متطلبات وتعليمات الدروس للطلاب،

أو لإبلاغ الطلاب بملاحظات هامة، أو لتحديد مهام معينة، أو وظائف منزلية، ويمكننا أيضًا بكل بساطة استخدامها كلوحات مخصصة لأنشطة سؤال وجواب.

2. التعاون: وذلك من خلال جعل الطلاب يتشاركوا في إنجاز مشروع ما فيتفاعل الطلاب مع بعضهم البعض، لإنجاز ما طلب منهم،

كما توفر المدونات الإلكترونية المساحة اللازمة لكلٍ من الطلاب والمعلمين للتدريب على مهارات تطوير الكتابة.

مع الانتباه إلى أنها توفر فرصة وجود جماهير جاهزين للاستماع إلى نتاجاتهم، لتوفير النقد البناء لها، ويمكن للمعلم هنا أن يكتفي بتقديم النصح والإرشاد والتوجيه،

بينما يكتسب الطلاب الخبرات من التغذية الراجعة التي سيقدمها نظرائهم، مع إمكانية توفير الإرشاد عبر الإنترنت،

فمثلاً يمكن لطلاب من مرحلة عُليا أن يساعدوا طلاب المراحل الأقل، كما يمكنهم أن يستخدموا المدونات الإلكترونية للمشاركة في أنشطة تعلّمية عبر الإنترنت،

تشتمل نشر أفكارهم واقتراحاتهم، أو حتى نتائج تجاربهم العملية وبحوثهم المختلفة.

3. المناقشات: يمكن تخصيص مدونة إلكترونية لصف ما بحيث تعطيهم الفرصة لمناقشة أمور ومواضيع من خارج المنهاج،

حيث يمكن لكل طالب أن يشارك الآخرين بأفكاره وآراءه، وتعطيهم الفرصة للتعليق وإبداء الرأي الآخر،

كما يمكن للمعلمين أن يشاركوا أشخاص مختصين بمواضيع معينة في المدونة المخصصة للصف لطرح مناقشات أو جلسات مناقشة كالمؤتمرات عبرها.

4. ملفات إنجاز الطلاب “الحقائب الإلكترونية”: يمكن استخدام المدونات الإلكترونية بكل سهولة لعرض وتنظيم إنجازات الطلاب، وحماية ملكية الطالب لها من خلال تاريخ إرسالها للمدونة،

ويمكن تقييم وتطوير مهارات الطالب خلال الفصل الدراسي عندئذٍ بصورة أفضل، بالإضافة إلى أن الطالب سيبدي اهتمامًا أكبر بنتاجاته وبصورة مميزة،

لأنه يعلم بأنها ستنشر عبر الإنترنت باسمه، ويمكن للمعلمين تقييم ومساعدة الطلاب على وضع خطط لتطوير مهاراتهم المختلفة، وتوثيقها كتعليقات بمدونة الطالب بحيث يمكن الرجوع لها وقت الحاجة.

مواقع تدعم خدمة المدونات:

هناك العديد من المواقع والبرامج التي تقدم خدمات التدوين، منها:

– موقع بلوجر Blogger: موقع يقدم خدمة التدوين من Google،

من أشهر مواقع التدوين، ويشترط لعمل مدونة عليه، أن يكون للمدون بريد على Gmail.

– موقع مدونتي modawanati: موقع عربي متخصص في تقديم خدمة المدونات العربية المجانية، ويسمح بعرض محتوى غير نصي.

– موقع جيران jeeran: موقع يحتوي عددًا من المدونات المجانية، كما يمكن البحث من خلاله عن عدد من المدونات العربية، وله واجهات مميزة،

على الرغم من أنه أقل تقدمًا من غيره.

موقع مكتوب maktoob: موقع عربي لإنشاء المدونات، سهل الاستعمال.

– موقع مدونات mdwnat: دليل متخصص بالمدونات العربية ويصنفها حسب الدول التي تنتمي إليها.

– برنامج ووردبريس المعرب wordpress: برمجية حرة لإدارة محتوى المدونات تتيح إمكانات كبيرة للمستخدمين، وهي أنظمة أكثر احترافية ومجانية تقوم بتركيبها على مضيف host،

تقوم بحجزه مجانًا أو بمقابل مادي.

وبعد انتشار المدونات و رواجها أصبحت هذه المدونات توصف بأنها إحدى أهم أدوات الجيل الثانى للويب،

لتميزها بالتفاعلية، والوصول المباشر من قبل المستفيدين، وتشكيل المجموعات الإلكترونية،

هذا فضلًا عن أنها تتيح للقارئ القدرة على التعليق، والمداخلة على الأخبار والمواد المنشورة على المدونات سلبًا أم إيجابًا، دون عوائق للحد من حرية التعبير عن الرأي،

مع ثقة القارئ بأن تعليقه أو مداخلته سوف تُنشر بالكامل دون أي تحريف أو حذف،

وأن بإمكان جميع زوّار موقع المدونات الاطلاع على ما يقوله.

إن الوسائل الإلكترونية مثل موقع “المادة الدراسية” و”القوائم البريدية” و “منتديات النقاش التعليمية”، التي قامت سابقًا بدور هام في إيصال “المادة العلميّة” للمتعلم،

لم تعد الآن تجذب الكثير من الطلاب لبحثهم الدائم عمّا هو جديد وذو تقنية سهلة وجذابة مثل “المدوّنات الالكترونية”،

وقد جعلت التقنيّة الحديثة من التدوين الإلكتروني أمرًا سهلًا، وبناءً عليه فقد شاع استخدام التدوين الإلكترونيّ بشكل كبير،

حيث توجد طرق مختلفة لنشر “أفكارك الخاصّة” على هيئة مدوّنات إلكترونيّة،

وتم توظيف “المدوّنات” في (العمليّة التعليميّة التعلّمية) وذلك عن طريق (التعليم الإلكترونيّ)،

حيث يقوم المعلّم بتحميل شرح المادّة التعليميّة أو الحصّة المدوّنة المتّفق عليها،

ويقوم المتعلّمون بالاطّلاع عليها ودراستها، ومن ثمّ المشاركة والحوار وطرح الأسئلة وإبداء التعليقات والآراء والاستفادة من هذه التقنية،

ونشر العلم واختصار الوقت والجهد.

 مزايا استخدام “المدونة الإلكترونية” في التعليم:

1. إمكانية الكتابة بأكثر من لغة في النص الواحد نفسه.

2. إمكانية الكتابة بعدة أنواع وأحجام مختلفة من الخطوط.

3. إمكانية إبراز النص بعدة خواص مثل التظليل، والتعميق، والخط المائل، وغيرها.

4. إمكانية دمج المراسلات.

5. إمكانية تنفيذ الرسائل، ثم إرسالها عبر (البريد الإلكتروني) أو (الفاكس) مباشرة.

6. عمل الجداول بعدة أشكال بسهولة.

7. إدراج الصور والأشكال المختلفة، ودمج الملفات وتضمين الروابط ومقاطع الفيديو أو الصوت.

في النهاية نصل لقناعة، أنك كمعلم وتعمل فى الحقل التعليمي لابد أن تستعل مدونتك سواء بالفصول الاعتيادية أو الافتراضية، ذلك لأنها تساهم بشكل فعّال في جعل التعليم “تعاوني وتكاملي” بين الطلاب،

فالجميع يتشارك في التحرير والنشر والإضافة والتعليق .

وتعمل على رفع “طموح الطلاب”، و”تشجعهم على المشاركة في التعليم والتعلم”، بشكل أقوى من خلال المشاركة في فعاليات المدونة الإلكترونية المتاحة.

شاهد المدونات الإلكترونية.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: