عقبات التعليم الإلكتروني

89

عقبات التعليم الإلكتروني

تختلف المشكلات والمعوقات التي تعترض تطبیق التعلیم الإلكتروني باختلاف الظروف المحیطة بكل تجربة، ویمكن تحدید بعض من تلك المشكلات والعقبات في النقاط التالیة؛

معوقات إداریة تتمثل في عدم توافر الدعم المادي (المیزانیات المالیة)، التي تمكن من توفیر الاحتیاجات المادیة التي یحتاجها تنفیذ المشروع،

استخدام شبكة الإنترنت في التعلیم وخاصةً تكلفة التقنيات والبرمجيات، حیث لا یتوقف الأمر عند عملیة الشراء،

بل یمتد الأمر لتوفیر الدعم التقني بصفة مستمرة ،وتحدیث تلك التقنيات والبرمجيات.

 عوائق تقنية ترتبط بضعف البنیة التحتیة للاتصالات في بعض الدول مما یؤثر سلبًا على الاتصال بشبكة الإنترنت،

عدم إدراك عناصر المنظومة التعلیمیة لأهمیة استخدام شبكة الإنترنت في التعلیم، مما یخلق قناعات سلبیة تجاه استخدامها،

وقد یرجع ذلك إلى عدم قدرتهم التقنیة في التعامل مع شبكة الإنترنت أو الحاسبات الآلیة بصفة عامة، وجود الممانعة وعدم التقبل للتقنیات الحدیثة في مجال التعلیم لدى بعض المعلمین ورجال التعلیم.

بالإضافة إلى افتقار المعلم إلى آلیات التعلیم الإلكتروني وكثرة الأعباء المطلوبة منه وقلة الحوافز.

عقبات مرتبطة بالطلاب تتمثل في ضعف القدرات اللغویة (اللغة الإنجليزية) لدى عناصر المنظومة التعلیمیة وخاصة الطلاب ،

مما یؤثر سلبًا في اتجاهاتهم نحو استخدام شبكة الإنترنت في التعلیم.

وفرة المعلومات على الشبكة المعلوماتية الصحيحة والدقيقة والأخرى الغیر دقیقة والمضللة، یؤدي إلى تأثیر سلبي على نوعية المعرفة التي یحصل علیها الطلاب.

 

 

عقبات التعليم الإلكتروني

 

 

أخطاء تطبيق التعليم الإلكتروني ترجع إلى:

-اتخاذ قرار تطبیق التعلیم الإلكتروني دون تهیئة العاملین بالمؤسسة التعلیمیة وتغيير قناعاتهم بأهمیته وضرورته لتطویر التعلیم والارتقاء بالعملیة التعلیمیة.

-تركیز الأهداف على المردود المادي أو الشكلي للتعلیم الإلكتروني أو الاهتمام بتخفیف حمل الحقائب المدرسیة عن الطلاب.

-الاهتمام بتوفیر أحدث التقنیات والبرمجیات دون الاهتمام بتدریب أفراد المنظومة التعلیمیة على كیفیة استخدامها.

-عدم إجراء الدراسات التقویمیة من فترة لأخرى للتأكد من مدى تحقیقها للأهداف.

كيفية تطبيق منظومة تعليم إلكتروني ناجحة

   إن التوجه نحو البدء في تطبیق التعلیم الإلكتروني في المؤسسات التعلیمیة یتطلب اتخاذ عدة خطوات یمكن إیجازها في النقاط التالیة:

1. التعلیم الإلكتروني هو نظام تطوره وتدیره وتشرف علیه جهتین رئیستین هما: الجهة التربویة التعلیمیة والجهة التقنیة،

وبالتالي یجب البحث عن مستشارین یجمعون بین الجانب التربوي والتقني.

2.بالتعاون مع المستشارین یتم وضع خطة واضحة المعالم تحتوى على: التعریف بالمشروع وأهدافه ووسائل تطبیقه،

ومراحله مع مراعاة المؤثرات الداخلیة والخارجیة.

3.بدء نشر الوعي لدى منتسبي المؤسسة التعلیمیة بما هية التعلیم الإلكتروني وأهمیته مع تطویر النظام التعليمي.

4.البدء في تجهیز البنیة التحتیة وفق الخطة الموضوعة، على أن یتم تجزئتها إلى عدة مراحل وفق مقتضیات كل مرحلة،

وتوفیر الأجهزة والبرمجیات والأدوات اللازمة لتنفیذ كل مرحلة.

5.البدء في تدریب وتأهیل منتسبي المؤسسة التعلیمیة على استخدامات الحاسب الآلي وإجادة استخدام التطبیقات،

وطرق واسالیب عرض الدروس التعلیمیة في الفصول الإلكترونية وإدارتها.

6.البدء في تطبیق التعلیم الإلكتروني في عدة فصول تجريبية بما بضمن سلامة مراحل التنفيذ قبل تعميم النظام.

7.إعداد التقارير والإحصائيات بوضح فيها نتائج تنفيذ التعلیم الإلكتروني ومدى تحقيق الأهداف الموضوع مسبقًا.

8.التطوير المستمر للتقنیات والبرمجيات وفق التطور في مجال التقني وتقديم الدعم التقني.

وأرى أن التعليم الإلكتروني يمكن تطبيقه من خلال ضوابط محددة وهي كالآتي:

1.إعداد تقرر برؤية المؤسسة التعلیمیة نحو التعلیم الإلكتروني والانتقال إلى العصر الرقمي، وأيضًا إعداد تقرير برسالة المؤسسة التعلیمیة.

2.توفير القيادة التكنولوجية اللازمة، وإعداد خطة التعليم الإلكتروني.

3.خلق بنیة تحتية ملائمة، وتغییر المناهج الدراسیة، وتقدیم التنمية المهنية

4.توفير الموارد المالیة لتكنولوجيا التعليم الرقمي.

5.قياس أثر التكنولوجيا على المؤسسة التعلیمیة وعرض التقارير.

  المشاركة المجتمعية في تجويد الأداء.

       6.ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري من حیث تأهيل المشرفين و المدیرین و المعلمین والمتعلمین،

        والفریق التنفيذي في المؤسسة التعلیمیة، وتطویر بوابة تعلیمیة تفاعلیة تحتوي على نظم الإدارة التعلیمیة والمدرسیة،

        ومحتوى رقمي تفاعلي، و تصمیم الوحدات التعلیمیة، ونظم اختبارات وقیاس ودعم.

خاتمة

      إن إدراكات واتجاهات المعلمين تعتبر العامل الحاسم و المكون الأساسي لتجاوز عقبات التعليم الإلكتروني ،

      وضرورة العمل على توفیر مستلزمات البیئة التعلیمیة اللازمة لتطبیق التعلیم الإلكتروني “متطلبات المقرر الإلكتروني”،

      البرامج التدریبیة لأعضاء هيئة التدريس، ومتطلبات البيئة التعلیمیة،

     وأعتقد أن هذه الخطوات المرتبة هي الحل الأمثل لتلافي عقبات التعليم الإلكتروني ،

     فلاشك أن كل مؤسسة تعليمية الآن تريد أن يكون لها منصة تعليمية الكترونية تخاطب بها العالم كله،

     لذا تتجه كافة المدارس والمعاهد والجامعات لإنشاء مواقع إلكترونية شاملة وتحاول أن تضع بها كل المعلومات التي تفيد الزائر والطالب وولي الأمر وأعضاء هيئة التدريس،

     فإذا اتبعت أي مؤسسة تعليمية خطوات إنشاء منظومة تعليمية إلكترونية متكاملة،

    سيؤثر إيجابًا على العملية التعليمية و البحث العلمي ويوفر الوقت والجهد، ويسهل على الطالب مواكبة كل ما هو عصري و ملائم لدراسته.

   للمزيد اقرأ تحديات يواجهها الطلاب في التعليم.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: