الاختبارات الإلكترونية

الاختبارات الإلكترونية

 الاختبارات الإلكترونية

   تشهد البيئة التعليمية تطورًا كبيرًا فى مجالات التقويم الدراسي، ولعله ركنًا مهمًا جدًا من عملية التدريس، فبدون التقويم الجيد لا تكتمل عملية التدريس،

لذا أصبح الاهتمام بالتقويم أمرًا مهمًا لاكتمال عملية التدريس الجيد والفعال،

و لا شك أننا حاليًا فى عصر التعليم الإلكتروني نستطيع أن ننفذ التقويم من خلال المواقع الإلكترونية التي تساعدنا في الوصول لإنشاء الاختبارات الإلكترونية الفعالة،

وتجعل الطلاب يطمئنون لمستواهم الأكاديمي من خلال نتائج ثابتة وشفافة،

وتحقق الاقتصاد التعليمي المرجو، فنوفر العديد من الوقت والجهد، حيث كانت عملية التقويم قديمًا شاقة للغاية،

من حيث تجهيز لجان الاختبارات، وإعداد أوراق الأسئلة والإجابة فتنفق المؤسسات التعليمية الجهد والمال لتحقيقها،

والآن أصبح الأمر سهلًا حيث يعد المعلم اختباره من خلال موقع إلكتروني ويحفظه على جهازه،

ثم يرسل رابط الاختبار لأجهزة الطلاب،وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي،

ويدخل الطالب على رابط الاختبار من خلال اسمه وكلمة المرور ويؤدى الاختبار فى الوقت المحدد له ويتم التصحيح إلكترونيًا،

وبشفافية ووضوح ويتعرف الطالب على نتيجة الاختبار فور الانتهاء منه.

لعلها عملية سهلة وشيقة وأتذكر في المدرسة، عندما كانت الاختبارات تستغرق ساعة واحدة في يوم من أيام الدراسة؛

كان على المدرس عادة البقاء إلى وقت متأخر حتى يتم تصحيح أوراق الإجابات ثم كتابة تعليقات مفصلة لكل طالب على حدة.

لقد وجدنا بالفعل كيف أن التعليم الإلكتروني يخفف من الحاجة إلى إجراء الاختبار في ساعة محددة، ولكنه فوق ذلك يجعل الاختبار مهمة خالية من المشكلات،

حيث تتم التصحيحات باستخدام نظام التعليم الإلكتروني LMS.

في حالة الاختبارات “المقالية”، عادة ما تكون أنظمة التعلم الإلكتروني مزودة بأدوات تتبع الكلمات الرئيسية التي تعتمد على ما تم ذكره في المقالات .

بنك الأسئلة

  هذا ليس نظامًا مقاومًا للخداع، ولكنه يساعد على توفير بعض الوقت مقارنة بجلسات التصحيح الطويلة،

يمكن إجراء الاختبار في نظام إدارة التعليم الإلكتروني (LMS) بشكل عشوائي عن طريق ترتيب الأسئلة والإجابات عشوائيًا،

وهذا مفيد بشكل خاص عندما يكون على المتعلم أن يقوم بإعادة الاختبار من أجل تحسين النتيجة،

حتى لا يحفظ إجابات الاختبار في ذاكرته بلا فهم، بل يتعين عليه إعادة التفكير لمعرفة الحل الصحيح مرة أخرى،

هذه الميزة مفيدة أيضًا لإنتاج المزيد من التنوع وتتم باستخدام مجموعة كبيرة من الأسئلة (بنك أسئلة) يمكن إجراء الاختبار منها بتنوع،

بدلًا من إعادة تدوير الأسئلة نفسها مرارًا وتكرارًا.

من المحتمل أن تكون الدرجات وتقديم التغذية الراجعة هي أكثر المهام استهلاكًا للوقت بالنسبة للمدرس،

حيث يمكن للمدرس أن يعلق على نقاط القوة والضعف لدى المتعلم ويمكّن عملية التعلم من أن تتحقق بالفعل،

فردود الفعل من المفترض أن تكون جيدة وسريعة.

عادةً ما يسمح نظام إدارة المحتوى التعليمي للمعلم بإنشاء تعليقات ديناميكية بناءً على الإجابة التي سيعطيها الطالب لسؤال معين،

على سبيل المثال؛ في اختبار الاختيار من متعدد إذا اختار الطالب الإجابة “ب” وكانت الإجابة الصحيحة هي “ج”، سيتم إعادة توجيه ” تغذية راجعة”مناسبة إلى الطالب،

بالإشارة إلى مكمن الخطأ عنده، أو تلميحات حول سبب أن تكون الإجابة الأخرى أكثر ملاءمة،

هذا يجعل التغذية الراجعة فورية على إجابة صحيحة / غير صحيحة، كما يوفر الوقت للمعلم الذي يمكنه تزويد الطالب بالملاحظات الجاهزة المخزنة في قاعدة بيانات النظام،

فنظم إدارة التعليم تعطي المعلم المزيد من التحليل.

التقارير

  من خلال نظام التقارير، يعطي LMS المعلم نظرة عامة على درجات الاختبار والتقدم والنمو، مع تمثيل برسوم بيانية لجعل التحليل أسهل للفهم خاصة عندما يكون حجم الفصل كبيرًا جدًا،

وبهذه الطريقة يمتلك المعلم القدرة على تحليل الطلاب الذين سجلوا أعلى وأدنى درجات، وأي الأسئلة كانت أصعب أو أسهل بالنسبة لغالبية الطلاب.

تعد التقارير أداة مفيدة تسمح للمدرب بمشاهدة الاتجاهات والعمل عليها لتحسين المنهج الدراسي،

سيوفر الاختبار عبر الإنترنت للمستخدمين نتائج على الفور، وهذا أمر جيد للطلاب لأنه يسمح لهم بمعرفة أخطائهم على الفور،

وما يحتاجون إلى التركيز عليه، وكيفية تحسينه إذا ما احتاجوا إلى إعادة الاختبار.

الاختبارات

   لطالما كانت الاختبارات هي الدافع للدراسة بجدية عندما يعلم الطلاب أن تقدمهم سيحكم عليه من خلال إجراء الامتحان ومراجعة الأداء وما إلى ذلك،

وهو يحدد موعدًا نهائيًا لمعرفة متى يجب تعلم المواد من قبل الطلاب الدؤوبين ويعرفون أنه يجب عليهم الالتزام بذلك،

ويمكنك كمعلم استخدام أشكال مختلفة من الاختبارات، مثل اختبارات الاختيار من متعدد،

أو ملء الفراغات، أو أسئلة الصواب والخطأ، أو الأسئلة المقالية لتقييم التقدم الذي يحرزه الطلاب باستخدام أساليب التعلم المختلفة.

يعد التنوع في أساليب التعلم والاختبارات جانبًا مهمًا من جوانب التعلم الإلكتروني، مما يمنحها ميزة تفوق العادات التقليدية،

فمن المستحسن استخدام أنواع مختلفة من المواد، وأنواع مختلفة من الاختبارات لإشراك الجميع في الفصل عبر الإنترنت.

ملاحظة هامة على الاختبارات عبر الإنترنت: وهي قدرة المتعلم على البحث على شبكة الإنترنت للحصول على إجابات،

وينبغي عند إعداد الاختبارات أخذ ذلك في الاعتبار، إذا كان هناك شيء صعب للغاية و / أو موضوع بعيد عن المادة التي يتم تدريسها،

فمن المرجح أن يتم البحث عنها عبر الإنترنت.

إذا كانت الاختبارات سهلة للغاية، سيتم الاستهانة بها و تمريرها دون تعلم الكثير.

تنظيم الاختبارات

  لذلك يجب تنظيم الاختبارات بطريقة تشجع المتعلمين على التفكير في المواد التي يتم تدريسها داخل الدورة،

بدلًا من البحث عن إجابات في مكان آخر والإقلال من ظاهرة الغش التى باتت خطيرة تهدد العملية التعليمية برمتها،

وسوف أستعرض معكم الآن أحد المواقع التى تتيح للمعلم إنشاء الاختبارات الإلكترونية، وتساعد الطلاب أيضًا لدخول الاختبارات وقياس المستوى الحقيقي لما تم دراسته،

حيث ينمى الجوانب الإبداعية لدى المعلم فى إنشاء الاختبارات المتنوعة، والتي تقيس كافة أجزاء المادة العلمية التى قام بتدريسها،

كما سأعرض لكم نماذج من تقرير الطلاب بعد انتهاء الاختبار، لعل الأمر مدهشًا حقًا لكثير من المعلمين،

لكنه يحتاج لتدريب وإتقان إضافةً لتغيير الثقافة العامة للطلاب ومفهوم الاختبار لديهم، فالمفهوم القديم للاختبارات كونها تمثل ضغطًا كبيرًا على الطالب جعل الأمر مفهومًا باليًا لدى الطلاب،

ولكن يجب أن تتغير ثقافتنا للاختبارات كونها أمرًا مهمًا، لوضع يدك على مكمن الضعف وتحسينه.

Braincert

  فإليك عزيزى المعلم موقع www.braincert.com وهو أحد المواقع المهمة والمجانية، التي تسهل الأمر عليك فى إنشاء اختباراتك الإلكترونية،

كل ما عليك أن تسجل حسابًا مجانيًا فى الموقع، والبداية فى وضع اختباراتك ونشرها فعند فتح حساب بالموقع سيظهر لك نافذة تحدد لك ما تريد أن تفعل سواء كمعلم أو متعلم،

ومن خلال شريط الأدوات أعلى الصفحة تختار tesch ثم creat a test، ويتم الدخول لإنشاء الاختبار وفق أربع خطوات،

وعند إتمام الخطوات الأربع تستطيع القيام بوضع اختبارك ونشره من خلال رابط الاختبار، ثم يظهر لك تقرير مفصل عن طلابك الذين قاموا بأداء الاختبار.

وللمزيد،طالع تطبيق الاختبارات الإلكترونية.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: