الفصول الإلكترونية

صفات ومعايير المعلمين عبر الإنترنت

 الفصول الإلكترونية

هل تعلم عزيزى القارئ أن الفصول الإلكترونية ليست مصنفةً كصنف واحد، وإنما لها أنواع وأنواع مختلفة، فلنتعرف عليها سويًا في هذا المقال،

ولكن فى البداية لابد أن نتعرف على المعنى اللغوي و الاصطلاحي لمصطلح الفصول الإلكترونية،فكلمة فصل تعني في المعجم اللغوي أحد أقسام المدرسة أو الصف،

أما كلمة “إلكتروني” تنتسب لكلمة اإلكترون وهي أساس عمل آلة الحاسوب، فيعتمد الحاسوب على مادة “إلكترون” لإجراء أدق العمليات الحسابية وبأقل وقت وجهد وفى منتهى الدقة.

أما المعنى الاصطلاحي فهي: عبارة عن فصول دراسية مزودة بأجهزة الحاسوب وأجهزة عرض الوسائط المتعددة، وهذه البيئة الإلكترونية تستخدم فى عملية تفعيل التعلم.

وكل فصل إلكتروني يجب أن يحتوي على العناصر التالية:
كمبيوتر للمعلم، كمبيوتر لكل طالب، مجموعة متنوعة من المواد التعليمية، نظام وسائط متعددة لعرض الصوت والصور والرسوم المتحركة،

والفيديو وشبكة داخلية لحفظ ومشاركة الملفات بين المعلم والطلاب.

إذن فالفصل الإلكتروني هو الفصل الدراسي المعتاد الذي تتم فيه عملية التعلم، والذي يلتقي فيه التلاميذ بالمعلم بشكل مباشر وتفاعلي، ويتعامل فيه المعلم مع الطلاب وجهًا لوجه،

ولكنها تكون مجهزة ببيئة إلكترونية تسهل على المعلم والطلاب تلقي العلم بشكل ميسر وفعال وجذاب.

الفصول الإلكترونية

ومن أنواع الفصول الإلكترونية

الفصل الإلكتروني التفاعلي:

يتكون هذا الفصل من جهاز حاسوب، وسبورة ذكية وجهاز عرض البيانات “Data show” ويتعلم الطلاب بطريقة شرح المعلم على السبورة الذكية،

وذلك باستيراده للبرمجية التعليمية المعدة لهذا الدرس، والكتاب الإلكتروني والتعليق على ذلك، وتفاعل الطلاب والتعليق على عرض لهم من خلال السبورة الذكية أو جهاز عرض البيانات،

ويجلس الطلاب بشكل صفي في صفوف متوازبة ،ليتلقوا الشرح من خلال ما يعرض على شاشة السبورة الذكية.

الفصل الإلكتروني التعاوني:

يتكون هذا الفصل من ست أجهزة كومبيوتر، وجهاز عرض البيانات “Data show”، وسبورة إلكترونية ذكية، أي بمثابة خمس طلاب لكل جهاز كومبيوتر،

وجهاز حاسوب للمعلم وتسير عملية التعلم من خلال تلقي الطلاب الدرس بشكل تعاوني،

حيث تفتح كل مجموعة من الطلاب جهازهم ويتم مشاركة الكتاب الإلكتروني الذي يعرض الدرس، والبرمجية التعليمية المعدة مسبقًا لهذا الدرس،
ويقوم المعلم بالتحكم بالمشاركات من خلال جهاز الحاسوب الخاص به.

فيستطيع المعلم أن يتحكم بأجهزة طلاب المجموعات من خلال برنامج “من سبورت”، حيث يعطي كل مجموعة محورًا من محاور الدراسة.

ويتم التفاعل مع هذا المحور من خلال كل مجموعة، وتحديد وقت محدد لكل مهمة،

وبانتهاء الوقت المحدد لكل مجموعة، يستطيع المعلم التعليق على عمل كل مجموعة،

ويقوم المعلم بالتعليق بشكل عام مستخدمًا السبورة الذكية حيث يعرض ويشرح من خلال الكتاب الإلكتروني.

ويتم تقسيم الصف على هيئة مجموعات متوازية ومتساوية، ويشترط أن ينوع المعلم من الطلاب، فلا يجلس الطلاب المتميزون مع بعضهم فى مجموعات،

وإنما يفضل أن تقسم المجموعة لثلاث مستويات، فيكون الممتاز والمتوسط والضعيف فى مجموعة واحدة،

ويفضل أن تكون المجموعات متحلقة حول جهاز الحاسوب، ويكون المعلم فى مقدمة الفصل، حتى يتسنى له الشرح لكافة المجموعات.

الفصل الإلكتروني التكاملي:

يتكون هذا الفصل من ستة وعشرين حاسوبًا، وجهاز عرض البيانات “Data show” إضافة إلى سبورة إلكترونية،

وكاميرا وثائقية، أي بمعدل جهاز لكل طالب، وجهاز حاسوب خاص بالمعلم،

ويتعلم الطالب بطريقة فردية من خلال جهاز الحاسوب الخاص به، والموجود عليه البرمجية الخاصة بالدرس،

والكتاب الإلكتروني، ويتحكم المعلم في كافة الأجهزة مستخدمًا برنامج النت سبورت،

ويوجه كل تلميذ بشكل منفصل، وذلك فى حال توقف الطالب عن فهمه للدرس،

وبعد الانتهاء من الوقت المخصص لذلك يقوم المعلم بالشرح لعموم الصف من خلال السبورة الذكية ويجلس الطلاب بشكل صفوف متوازية،

حتى يستطيع المعلم التعامل مع الطلاب بشكل فردي أو جماعي إن أراد.

اقرأ المزيد عن أنواع الفصول الافتراضية.

ومن مزايا الفصول الإلكترونية فى العملية التعليمية

    •  إعادة صياغة الأدوار بما يتوافق مع الفكر التربوي المعاصر.
    • تناقل الخبرات التعليمية والتربوية بين الطلاب بشكل إلكتروني للوصول إلى النتائج التعليمية بشكل أسرع.
    • رفع كفاءة الطلاب الإلكترونية واستخدام الجانب التكنولوجي في الصف يزيد من مهارات المتعلمين.
    • إعداد جيل من المعلمين والطلاب قادر على مواكبة التكنولوجيا ومهارات العصر.
    • خلق روح من التنافس الفعال بين الطلاب وتحفيزهم واستثارتهم لاستكمال العملية التعليمية داخل الصف بشكل أكثر جاذبية وحماسة.
    • تغيير دور المعلم من الملقن والملقي الوحيد للمعلومة، للموجه للمعلومة.
    • دعم العملية التعلمية من خلال الفيديوهات والصور والرسوم المتحرك، التي تساعد المتعلم بشكل أكبر على فهم المعلومة ومشاركة أقرانه لفهمها، وتسهيل الأمر على المعلم، وتنمية عملية الإبداع داخل الصف.

وهنا يبزغ فى الصورة مصطلح “المتعلم الإلكتروني” أي المتعلم الذى يتعلم من خلال أسلوب إلكتروني،

فالطريقة الإلكترونية تعد أحد معززات العملية التعليمية فى العصر الحالي،

وبالتالي يبرز لنا مصطلح المعلم الإلكتروني وهو المعلم الذي يستطيع أن يتفاعل مع المتعلم إلكترونيًا،

ويتولى أعباء الإشراف التعليمي، ومن الممكن أن يكون ذلك المعلم داخل المؤسسة التعليمية أو في منزله،

و غالبًا لا يرتبط ذلك المعلم بوقت محدد للعمل، وإنما يكون تعامله مع المؤسسة التعليمية بعدد المقررات التي يشرف عليها،

ويكون مسئولًا عنها وفق عدد الطلاب المسجلين لديه.

وفى نهاية مقالنا نخلص أن عملية التعليم المباشر وباستخدام تكنولوجيا التعليم تعد من الطرق الفعالة التي تساعد المعلمين والطلاب على الوصول للأهداف الخاصة بكل درس،

كما أنها من الطرق التي تزيد من دافعية وحماس الطلاب للتعلم.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: